آخر الأخبار
الرئيسية > أخبار العالم > صحيفة مصرية: مشروع قانون أمام البرلمان يسمح بمحاسبة شيخ الأزهر وإحالته للصلاحية
صحيفة مصرية: مشروع قانون أمام البرلمان يسمح بمحاسبة شيخ الأزهر وإحالته للصلاحية
CAIRO, EGYPT - FEBRUARY 28: Egypt's Grand Imam of al-Azhar Sheikh Ahmed Mohamed al-Tayeb delivers a speech during a Freedom and Citizenship conference hosted by Al-Azhar in Cairo, Egypt on February 28, 2017. (Photo by Ibrahim Ramadan /Anadolu Agency/Getty Images)

صحيفة مصرية: مشروع قانون أمام البرلمان يسمح بمحاسبة شيخ الأزهر وإحالته للصلاحية

نشرت صحيفة محلية مصرية، مساء اليوم الإثنين، 24 أبريل/نيسان 2017 نصَّ مشروع قانون مقدم للبرلمان بشأن إعادة تنظيم الأزهر، تضمَّن إمكانية محاسبة الإمام الأكبر.

وأشارت صحيفة “الشروق” المصرية إلى أن نص مشروع القانون مقدم من النائب محمد أبو حامد وآخرين، بشأن تعديل القانون رقم 103 بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها.

وبحسب الصحيفة سوف يتقدم أبوحامد، الأربعاء المقبل، بمشروع القانون إلى البرلمان مدعوماً بتوقيع من 135 نائباً.

المادة الخامسة في مشروع القانون نصَّت على أنه “في حالة إخلال شيخ الأزهر بواجبات وظيفته يحال إلى لجنة تحقيق، تشكل من أقدم سبعة من أعضاء هيئة كبار العلماء، وذلك بناء على قرار من ثلثي أعضاء هيئة كبار العلماء، وتتولى هذه اللجنة التحقيق معه فيما ينسب له وسماع أقواله، وتعد تقريراً بناء على ذلك إما بتبرئة ساحته، أو بإدانته مع اقتراح أحد الجزاءات التالية: ـ

ـ الإنذار

ــ اللوم.

ــ عدم الصلاحية.

ويعرض هذا التقرير على هيئة كبار العلماء، ويتخذ القرار فيه بأغلبية الثلثين.

وكان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تعرَّض لهجوم عنيف من عدة وسائل إعلامية محسوبة على السلطة الحاكمة، اعتبره البعض ضغطاً على الإمام الأكبر لدفعه الى التنحي عن منصبه، الذي يحصِّنه الدستور الحالي ويمنع إقالته.

وجاءت حملة الإعلام المصري بعد انتقادات وجَّهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مؤسسة الأزهر، بسبب الخطاب الديني، الذي طالما انتقده السيسي ودعا إلى ضرورة مراجعته.

وكان الهجوم على الطيب قد بدأ عقب إصداره بياناً في ديسمبر/كانون الأول الماضي، رفض فيه تكفير تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

وتصاعد الهجوم في الآونة الأخيرة، حتى إن الإعلامي إبراهيم عيسى اتهمه بتبني أفكار تنظيم الدولة، بينما اتَّهمه الإعلامي عمرو أديب بالمسؤولية عن تراجع الخطاب الديني المعتدل، وانتشار التطرف حسب ما اورده موقع هينفغتون بوست عربي.