آخر الأخبار
الرئيسية > فن وثقافة > عقارب : الأدب يؤثث فعاليات اليوم الرابع للملتقي الوطني العلمي والأدبي بمدينة عقارب في دورته الثالثة
عقارب : الأدب يؤثث فعاليات اليوم الرابع للملتقي الوطني العلمي والأدبي بمدينة عقارب في دورته الثالثة

عقارب : الأدب يؤثث فعاليات اليوم الرابع للملتقي الوطني العلمي والأدبي بمدينة عقارب في دورته الثالثة

الأدب يؤثث فعاليات اليوم الرابع للملتقي الوطني العلمي والأدبي بمدينة عقارب في دورته الثالثة تحت شعار”الثقافة والمواطنة…بين الفكرة والممارسة ”تواصلت هذا الملتقي علي نفس النسق والإيقاع الذي شهدته في الأيام السابقة من حيث الحضور وثراء المداخلات.

اذ افتتح الأستاذ بلقاسم الجدي رئيس الملتقي الجلسة بالترحيب بالحضور وبالمتدخلين منوها بمواظبة الجمهور علي مواكبة الفعاليات مشيرا الي أهمية المجال الأدبي في ابراز دور ثقافة المواطنة في تكريس مفهوم التعلق بالوطن ثم أحال الكلمة الي رئيس الجلسة الأستاذ بوزيد بوكثير الذي رحب بالمتدخلين بعد تقديمهم للحضور

وانطلقت المداخلات بمداخلة الأستاذ عبد الباسط الكامل وعنوانها ”الهوية بين عنف التاريخ وقسوة الجغرافيا” في رواية” وجع الحديد ” للكاتب بلقاسم الجدي وقد بين المحاضر البعد التراثي و جانب الهوية في الرواية مبرزا حبكة الأحداث في هذا النص الروائي الذي يشد القارئ عبر نسيج حكائي تجنب الخطية الزمنية المألوفة حيث تشابكت الأحداث بين أكثر من قطر عربي علي غرار اليمن ،تونس،ليبيا ،اسبانيا ،مصر كما أشار الي تنوع الشخصيات وفعلها في أحداث الرواية التي انطلقت 1911أثناء حرب الطليان لي ليبيا ثم انتقلت الي شمال تونس ثم الي ايطاليا لتعود الي نقطة البداية ” ساقية الحلوف” علي الحدود التونسية الليبية مكان بؤرة الأحداث واختتم تدخله بالإشارة الي تفاؤل الكاتب في نهاية الرواية.

ثم تناولت الكلمة الأستاذة فتحية بن فرج مداخلة بعنوان ” المواطنة بين طائفية السلطة وسلطة الطائفية ” من خلال رواية قميص الليل للروائية السورية سوسن جميل حسن وقد افتتحت مداخلتها بحديث نظري لدور الرواية عامة في تسليط الضوء علي واقع الشعوب ثم شرحت الواقع الواقع السوري ونسيجه الاجتماعي عبر صور وجداول بيانية عن تركيبة المجتمع السوري الطائفية وعلاقته بالمواطنة مبينة دور السلطة السياسية في توظيف هذه الطائفية وختمت بالإشارة الي ضرورة تجاوز هذه الخارطة الطائفية من أجل هوية سوريا العربية .

وفي مرحلة موالية تناول المحاضر عبد الرزاق القلسي مداخلة بعنوان ” في معني أن نكون تونسيين : الأدب والهوية في رواية ”تاج العمود” للصحفي ”زهير بن حمد” متطرقا الي تطور أحداث هذه الرواية التي قامت علي فعل البناء وأهميته في تاريخ تونس عبر الأزمان مشيرا الي الفسيفساء الثقافية والحضارية لهذا البلد وقد ختم بتبيان أن البناء هو الأداة الوحيدة التي تشيد مفهوم المواطنة في كل بلد .

وفي الأخير تدخل الباحث ماهر دربال خاتما سلسلة المداخلات بمداخلة تحت عنوان ” مدخل الي شعر منور صمادح الوطني ” وقد قسم مداخلته الي ثلاثة محاور الأول أهمية الشعر في النضال ضد الاستعمار الفرنسي الثاني : دور المناضلين في التفاعل مع الشعر الوطني أما المحور الثالث فتناول علاقة بورقيبة بالمناضلين في المرحلة الاستعمارية كما جاء في أشعار منور صمادح.

وبعد هذه المداخلات فتح باب النقاش حيث اهتم المتدخلون من الحضور بالجوانب الشكلية والمضمونية لهذه المداخلات وركزوا علي مدي استجابتها لمحور الملتقي ونوه بعضهم بثراء هذه المداخلات املين أن تتواصل هذه الجهود اثراء لفعاليات الملتقي في دورته القادمة .

فاخر بن عبد القادر