آخر الأخبار
الرئيسية > قضايا و جهات > قنطرة أولاد يانڨ بجزيرة قرقنة تتطلب التدخل العاجل من قبل المصالح المعنية
قنطرة أولاد يانڨ بجزيرة قرقنة تتطلب التدخل العاجل من قبل  المصالح المعنية

قنطرة أولاد يانڨ بجزيرة قرقنة تتطلب التدخل العاجل من قبل المصالح المعنية

منذ إنشائها في الستّينات من القرن المُنصرم تُعتبر قنطرة أولاد يانڨ الرّابط الوحيد لشطري الأرخبيل الرّئيسيّين و بدونها ستُشلّ حركة مرور العربات و الأشخاص في الجزيرة لذا فهي تعدّ من النّقاط اللوجيستية الحسّاسة بجزيرة قرقنة و لكن بمرّ السّنين و برغم بعض أشغال الصّيانة الدّوريّة لهذا المرفق العام وصلت حالة القنطرة اليوم إلى وضعيّة تستوجب تدخّلا عاجلا و الإسراع في الشّروع في إعادة بنائها مع عدم تعطيل مصالح أهل الجزيرة في المُرور بين شطري الجزيرة.

أخاديد تنخر باطنها و جانبيها، 3 حفر بقطر 4 بوصات (حوالي 10 سنتمترات) تتوسّط الممّر و جانبيه بدون وضع علامات تحذيريّة مشعّة، حفر عميقة تتوسّط الطّريق وخلاصة القول ان هذه القنطرة آيلة للسّقوط في أيّ لحظة فهل المسؤولين بوزارة التّجهيز على دراية تامّة بحجم هذا الخطر المحدق الذّي يهدّد سلامة مستعملي الطّريق الرّئيسيّة بقرقنة؟ هل تمّ رصد الميزانيّة و الإعتمادات و نشر طلب عروض لأشغال إعادة البناء و تهذيب هذا الممّر الحيوي؟ أليس من الأحرى التّفكير جديّا في إنشاء قنطرة عصريّة من الفولاذ و تكون على إرتفاع معيّن على سطح البحر بحيث يسمح بمرور قوارب الصّيد من كلا الجهتين للجزيرة.

نأمل لفتة عاجلة من المسؤولين و أصحاب القرار بوزارة التّجهيز و الإدارة العامّة للجسور و الطّرقات للإنطلاق فعليّا في إنجاز أشغال الصّيانة أو بالأحرى أشغال بناء هيكليّة تواكب تطوّر الحركة المروريّة و تضاعف أسطول العربات الوافدة على الجزيرة .

أخبار الجزيرة