آخر الأخبار
الرئيسية > تربية و تعليم > الدكتور أنيس الجديدي يصرح: ” مطالبنا شرعية وسنواصل النضال من أجل جامعة عمومية وطنية”
الدكتور أنيس الجديدي يصرح: ” مطالبنا شرعية وسنواصل النضال من أجل جامعة عمومية وطنية”

الدكتور أنيس الجديدي يصرح: ” مطالبنا شرعية وسنواصل النضال من أجل جامعة عمومية وطنية”

على خلفية الوقفات الاحتجاجية وتأجيل امتحانات السداسي الاول التي شهدتها عدد كبير من الأجزاء الجامعية بكامل تراب الجمهورية وما لحق ذلك من  توتر بين اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “اجابة” وبين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وما سيؤول اليه الوضع مستقبلا أكد في  تصريح ل”نيوز براس” الاستاذ الجامعي أنيس الجديدي من جامعة صفاقس ان هذا التأجيل للامتحانات كان نتيجة مواصلة تهميش الأستاذ الجامعي أكان على مستوى التأجير  أوعلى مستوى الاستحقاق العلمي باعتبار أن الأستاذ الجامعي هو الحامل لأعلى درجة علمية وهي شهادة الدكتوراه وما يتبعها لاحقا من تأهيل جامعي ومن تأطير واشراف وغيره…

وحول سياسة التهديد والترهيب التي كانت من طرف وزارة التعليم العالي لفض هذه الاحتجاجات اشار أن جميع الاساتذة الجامعيين بمختلف توجهاتهم النقابية يرفضون رفضا قاطعا سياسة التهميش واقصاء الاستاذ ورفض مطالبهم بمختلف اصنافها .مؤكدا أن هذه النضالات ليس بمعركة نقابية وجميع الاساتذة كلهم يحملون الشعار الواحد واللواء الواحد وهو شعار الأستاذ الجامعي،داعيا في نفس الاطار الاساتذة بمختلف انتماءاتهم النقابية الوقوف صفا واحدا من أجل اعلاء راية الاستاذ باعتباره جزء لا يتجزأ من نسيج الدولة والمجتمع بل هو المنتج لجميع الكفاءات بالبلاد.

وحول مدى نجاح هذه الاحتجاجات اشار الى أن مختلف الجامعات التونسية شهدت تجاوبا كبيرا لمطالب الأستاذ الجامعي حيث تم تسجيل انخراط أكثر من 2000 استاذ جامعي في هذا الاحتجاج .

وحول التاثيرات السلبية التي قد تلحق بالطالب الجامعي نتيجة تأجيل الامتحانات وخاصة في صفوف السنوات النهائية المقبلين على التخرج والتربصات أشار أن هذا الكفاح الذي شنه الاساتذة الجامعيين ليس في خدمة الاستاذ الجامعي فحسب بل هو في صالح الطالب التونسي وخاصة أن المطالب لم توجه فقط لما هو مادي بل وجهت الى تحسين الجودة في التعليم العالي والبحث عن فرص التشغيل لخريجي الجامعات التونسية وخاصة امام استفحال ظاهرة التعليم العالي الخاص بحجة ان حامل الشهادة من التعليم الخاص يمكنه الدخول الى سوق الشغل بطريقة ايسر من التعليم العمومي مضيفا ان الطالب في الأخير هو ابن الجامعة التونسية وهو ابننا وأخونا ومطالبنا التي ندافع عنها ستكون مكسبا لهم باعتبار أن الطالب هو زميل مستقبلي..

وحول ما يروج  اعلاميا بأن اضراب الاساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين بانه اضراب غير شرعي اشار ان هذا المسار التصاعدي انطلق منذ فيفري الفارط عبر اضراب بيوم ومارس 2017 عبر وقفة احتجاجية امام الوزارة وأفريل من نفس السنة شهد اضرابا بيومين وتقرر هذا الاضراب الاداري المفتوح منذ شهر نوفمبر 2017  واخر اشعار باضراب كان يوم 18 ديسمبر 2017 وبالتالي فهو اضراب شرعي باعتبار ان اتحاد  الاساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “اجابة” هي منظمة نقابية معترف بها عبر الرائد الرسمي التونسي منذ 2011 وخاضت عدة نضالات سابقة تحسب لها .

وحول ما ستشهده الايام القادمة مختلف الأجزاء الجامعية التي انطلقت في هذا الاحتجاج ختم القول بان الاساتذة عاقدون العزم على مواصلة كل الأشكال النضالية السلمية من أجل كرامة الاستاذ الجامعي وجودة التعليم العالي رغم التهديدات التي لحقتهم مؤخرا.

هذا وللتذكير فقد دعا اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين “اجابة” كل أالاساتذة الجامعيين بالجامعة التونسية للحضور بالآلاف أمام وزارة التعليم العالي لتنفيذ وقفة احتجاجية حاشدة يوم الخميس 11 جانفي 2018 على الساعة 11 صباحاً.

حوار:علي البهلول