آخر الأخبار
الرئيسية > فن وثقافة > لمّا يتسلطن الفنان سامي اللجمي بمهرجان صفاقس الدولي: رؤية استيطيقية تقاطعت فيها تعاريق الكلام وامتزجت فيها ألوان الابداع
لمّا يتسلطن الفنان سامي اللجمي بمهرجان صفاقس الدولي: رؤية استيطيقية تقاطعت فيها تعاريق الكلام وامتزجت فيها ألوان الابداع

لمّا يتسلطن الفنان سامي اللجمي بمهرجان صفاقس الدولي: رؤية استيطيقية تقاطعت فيها تعاريق الكلام وامتزجت فيها ألوان الابداع

بداية من الساعة العاشرة والنصف ليلا من مساء يوم امس الاربعاء 25 جويلية 2018 تسلطن الفنان سامي اللجمي عبر عرضه الفني الكبير “الزيارة” على ركح المسرح الصيفي بسيدي منصور في الدورة الاربعين لمهرجان صفاقس الدولي.

الانطلاق كان بأداء النشيد الرسمي التونسي بمناسبة الذكرى 61 لإعلان الجمهورية  الذي تم فيه إلغاء النظام الملكي وإعلان النظام الجمهوري سنة 1957، ليتم بذلك إقرار المساواة بين كافة المواطنين والمواطنات .

نجاح آخر يسجله مهرجان صفاقس الدولي رغم تأخر الدعم المالي من قبل وزارة الثقافة ورغم المد والجزر التي عاشته الهيئة .

نجاح كان بحضور جمهور مدينة صفاقس والذي ناهز أكثر من 9 الاف متفرج بكل روح ومحبة للجهة وللعروض الفنية المتميزة اين ابدع ما يقارب المائة فنان من منشدين وموسيقيين وتقنيين جعلوا من ركح المسرح الصيفي سيدي منصور مسرحا لهم يحمل ابداعهم وتميزهم وكل ما يحمله الابداع من معنى ومغنى من أناشيد ومن استرجاع لمخزون تراثي وعبر خلق لوحات جديدة حافظت  على خصوصية التراث الصوفي التونسي وتوظيفه في شكل معاصر ليلبي اذواق مختلف الشرائح العمرية.

عرض فني فاق كل التوقعات وبرهن أن عرض الزيارة من بين اهم العروض الفنية الكبرى داخل الساحة التونسية والعربية وبرهنة ايضا أن لمهرجان صفاقس الدولي جمهور عظيم تفنّن في الانتشاء باللوحات الفنية المقدمة على غرار “جيناكم زيار .. الله يا الله .. باب سالم يا حراث … يا سيدة يا نغارة … يا لطيف اللطف … راكب على الحمراء … شيخ المكناس” .
عرض فني بامتياز تحول  الى لوحة فنية غلب عليها الجميل والجليل الفني برؤية فلسفية استيطيقية تقاطعت فيها تعاريق الكلام والرؤية وامتزجت ألوانها في صورة غير الصور المعتادة جعل من مهرجان صفاقس الدولي في دورته الأربعين يحقق الحلم ويبرهن ان الكبير يبقى كبيرا.

علي البهلول