آخر الأخبار
الرئيسية > تربية و تعليم > المهدية تحتضن الجامعة الصيفية الخامسة لمركز فاعلون حول قضايا التربية والتعليم في الوطن العربي
المهدية تحتضن الجامعة الصيفية الخامسة لمركز فاعلون حول قضايا التربية والتعليم في الوطن العربي

المهدية تحتضن الجامعة الصيفية الخامسة لمركز فاعلون حول قضايا التربية والتعليم في الوطن العربي

تحت شعار ” التعليم من أجل مستقبل أفضل”، ينظم مركز فاعلون للبحث في الأنثروبولوجيا والعلوم الاجتماعية والإنسانية بالتعاون مع جامعة المنستير  الجامعية الصيفية الخامسة للمركز بولاية المهدية من 25 إلى 30 أوت 2018 من اجل التباحث في موضوع “قضايا التربية والتعليم في الوطن العربي: تحديات وحلول” بالإضافة إلى ورشات تكوينية ودكتورالية والعديد من النشاطات الأخرى التي سيتولى تأطيرها أساتذة ومختصون برئاسة الدكتور مبروك بوطقوقة حيث سيتم تشخيص المشكلات التربوية، البحث في أسبابها، ووضع الخطط لكيفية الوقاية والعلاج لتلك المشكلات والازمات مع التأسيس للمشروعات الإصلاحية ذات الرؤى المحددة والأهداف الواضحة الموضوعة على مستوى عربي الى جانب التوعية بأهمية البحث العلمي، والإفادة العلمية من نتائج البحوث، وبناء جسور تعاون بين المؤسسات البحثية على امتداد عالمنا العربي  والعمل على تمهيد الطريق لوضع مواثيق ومعاهدات تربوية على مستوى الدول العربية، لترقية الحياة الثقافية على دعائم أساسها التمكن من العلوم والمعارف والأخلاق الموصولة بالهوية العربية الاسلامية.

الى جانب تفعيل المؤسسات التعليمية في الوطن العربي على هدى ديمقراطية التعليم، مما يستدعي إنشاء مؤسسات تعليمية وبحثية تعنى بتنمية الكوادر وتحريك المياه الفكرية الراكدة في المؤسسات المهتمة بالتثقيف، لنشر ثقافة العصر والتفاعل الحضاري و تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والقطاعات الحكومية وفق إطار يحقق الفائدة للطرفين، ذلك أن عزلة القطاع الخاص خسارة قومية، لها انعكاسات سلبية في الجانب الثقافي والتربوي التعليمي في البلدان العربية.

هذا ومن اهداف الملتقى ايضا العمل على استغلال التكنولوجيات الحديثة في اثراء العملية التربوية التعليمية كما وكيفا وتكريس اتباع الاساليب العلمية في تقويم النظام التربوي في البلاد العربية، والمشاركة في المنافسات العالمية، التي تقوم بها المنظمات الدولية لقياس التحصيل التعليمي، واتاحة فرص المراجعة والمقارنة،مع تقليص هجرة الأدمغة (العقول) ذات التخصصات النادرة إلى البلاد الاجنبية، فهجرتها من ضمن عوائق التعليم التي تهدد اقتصاد الشعوب العربية، وتشتت الطاقات، وتبدد الآمال.

وبالنسبة لمحاور الملتقى فقد اندرجت ضمن الاتي:

1. البحث في واقع التعليم العربي بمراحله المختلفة: التربية التحضيرية، التعليم الابتدائي، المتوسط، الثانوي، التكوين المهني، التعليم العالي، مؤسسات التربية والتعليم الخاصة.

2. المشكلات والأزمات التربوية: العنف في الوسط المدرسي، التأخر الدراسي، الرسوب المدرسي، الدروس الخصوصية، الهروب من المدرسة، هجرة الأدمغة (العقول)، أزمة الأمية بأنواعها (الأبجدية، القانونية، الثقافية، التكنولوجية…)

3. قضايا تربوية متجددة: التربية والجودة، التعليم عنم بعد، التعليم الالكتروني، الجامعة الافتراضية، تعليم الكبار.

4. الاصلاحات التربوية في سياق حاجات العصر والعولمة.

5. العلاقة بين التعليم والتنمية في الوطن العربي.

6. البحث العلمي وتطبيقاته في ميدان التربية والتعليم.

7. مؤسسات المجتمع المدني المختلفة (الأسرة، المدرسة، المسجد، وسائل الاعلام، الحركة الكشفية، الجمعيات الثقافية والرياضية …) ورسالتها التربوية.

8. تحديات الازمة التعليمية في الفكر التربوي العربي المعاصر.

9. التربية والتعليم ومنظومة القيم السائدة في المجتمع: تجارب أجنبية وعربية معاصرة.

علي البهلول