آخر الأخبار
الرئيسية > تونس اليوم > أزمة البنزين بالجنوب التونسي وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية: بقلم فرحات بريك
أزمة البنزين بالجنوب التونسي وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية: بقلم فرحات بريك

أزمة البنزين بالجنوب التونسي وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية: بقلم فرحات بريك

لاتزال أزمة البنزين بولايات الجنوب تثير عدة أسئلة في صفوف الالاف من المواطنين وهو ما يؤكد مما لا يجعل مجالا للشك ان البنزين المهرب كان يغطي أكثر من 50% من الاستهلاك بالبلاد التونسية.والسؤال الذي يطرح هو  ماذا اعدت الدولة لمقاومة التهريب والقضاء عليه؟

حاليا لا شيء مواطنون في صفوف وطوابير كأنهم في حالة حرب ينتظرون دورهم للحصول على بعض اللترات من البنزين، والحقيقة الازمة اعمق بكثير من ازمة البنزين، هي ازمة جهة كاملة وشباب عاطل عن العمل ومعبر حدودي يمثل الملجأ الوحيد ومصدر رزق اغلب متساكني الجهة وهو مغلق.وبالتالي أين هم  اصحاب القرار ، اين هم نواب الشعب الذين يدافعون عن جهاتهم وحق المواطن في العيش الكريم؟ اين هم ممثلي السلطة في الجهة ونعني السادة الولاة والمعتمدين و… طبعا لن نراهم .

هل هي عملية ممنهجة لضرب الجهة ومعاقبتها لانها تصدت لاكبر عملية ارهابية ولان شبابها لم يتبنى الفكر الداعشي ؟ هل هو سوء تقدير من السلطة وعدم دراية بالواقع ؟ هل ان الحق في حياة كريمة لم يعد مطلبا رئيسيا من مطالب الثورة التونسية؟ ام ان الثورة اصل تجاري انتهت صلوحيتها؟
خلاصة القول، الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالجنوب التونسي غير مستقر ويستوجب تدخلا سريعا وعاجلا من كل الاطراف دون استثناء للحد من الازمة الحالية وتجاوز نتائجها السلبية التي بدأت واضحة للعيان