آخر الأخبار
الرئيسية > تربية و تعليم > بادرة مميزة:  ادراج مادة “التفكير الفلسفي” لتلاميذ المعهد الثانوي الخاص الأندلس بصفاقس
بادرة مميزة:  ادراج مادة “التفكير الفلسفي” لتلاميذ المعهد الثانوي الخاص الأندلس بصفاقس

بادرة مميزة:  ادراج مادة “التفكير الفلسفي” لتلاميذ المعهد الثانوي الخاص الأندلس بصفاقس

بداية من السنة التربوية الحالية 2018-2019  تم بالمعهد الثانوي الخصاص الأندلس بصفاقس ادراج مادة “التفكير الفلسفي” لفائدة تلاميذ السنة الاولى والثانية ثانوي وتعتبر هذه المادة التي تم احداثها مؤخرا الاولى من نوعها بالمعاهد الثانوية الخاصة والعمومية بتونس باعتبار ان مادة الفلسفة تدرس ابتداء من السنة الثالثة ثانوي.
هذا وأخذت الاسرة التربوية لمعهد الاندلس بصفاقس على تكريس بيداغوجيا جديدة في التدريس تقوم على ارساء قواعد تفكير اعتمادا على فلسفة التربية وايمانا بالدور الكبير التي تلعبه هذه المادة في ارساء خصوصية مغايرة للتلميذ لا تقوم على تجميع المعارف فقط بل تقوم على التفكير في تلك المعارف من زاوية فلسفية وكيفية تطويعها في الحياة اليومية انطلاقا من استراتيجيا تربوية واضحة المعالم باعتبار أن الفلسفة ليست غايتها فقط الحصول على المعارف بمختلف مفاصلها بل تحقيق الحكمة والسعادة صلب الحياة بعيدا عن اشكال التعقيد والتوترات .
فكيف لا والفلسفة هي حب للحكمة وهي أيضا فن التدبير وفن الحياة وفن ابداع المفاهيم .
وبالتالي فهذه المادة وان لم تكن مدرجة ضمن البرنامج الرسمي لوزارة التربية ولا يمكن ان يمتحن فيها التلميذ فأنها ستكون مادة تفكير بامتياز،مادة يجد فيها التلميذ ما يحتاجه من معارف متنوعة لتكون سبيلا يضيء مساره الدراسي بعيدا عن التعقيد وعن التلقين.
ستكون مادة ضمن مشروع معهد الأندلس في ارساء منهج “فلسفة التربية” وخلق رؤية جديدة تقوم على مناهج بيداغوجية بين التلميذ والاستاذ ولمزيد تنمية “الحيوية التربوية” وجعل التلميذ قطب رحى صلب العملية التربوية والفاعل الاكبر في تسيير الدرس وازالة العقبات التي تحول بينه وبين الاستاذ من الزاوية التواصلية واعطائه الثقة الأكبر بانه القادر على النجاح والتميز قولا وفعلا.

بادرة طيبة تذكر فتشكر باعتبار ان هذه المادة يجب تعميمها على جميع المعاهد في جميع المستويات وخاصة بعد التحركات الاحتجاجية التي قام بها ابناء الفلسفة منذ سنوات من اجل تعميمها بداية من الاولى ثانوي وجعلها وحدة أفقية في جميع مسالك التعليم العالي.

علي البهلول