آخر الأخبار
الرئيسية > تربية و تعليم > صفاقس: أستاذة تستغيث فهل من مغيث؟
صفاقس: أستاذة تستغيث فهل من مغيث؟

صفاقس: أستاذة تستغيث فهل من مغيث؟

أفادتنا المواطنة سالمة حسن أصيلة معتمدية جبنيانة من ولاية صفاقس ،المتحصلة على الأستاذية في اللغة و الآداب الفرنسية  بكلية الآداب و العلوم الانسانية بصفاقس سنة 2006 بأنها تعرضت الى مظلمة كبرى حرمتها من حقها في الشغل مستظهرة بعدد من  الوثائق الادارية .

مشيرة في حديثها ل”نيوز براس” أنها خلال الفترة الممتدة من 2008 الى 2016 عملت نائبة  ضمن الأساتذة النواب بالمرحلة الاعدادية و التعليم الثانوي وخلال السنة الدراسية 2018-2019 تفاجأت  رغم بلوغ مدة نيابتها 35 شهرا و 12 يوم لعدم تسوية وضعيتها المهنية في الانتداب،معبرة عن صدمتها و حزنها بدموع لم تجف طيلة حديثنا معها لتضيف أنها بعد طول انتظار لم تجد اسمها ضمن قائمة المنتدبين مع العلم أنه تم انتداب من لهم نيابات لمدة 28 شهرا على مستوى وطني و 30 شهرا على مستوى صفاقس 2

الالتجاء للمندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 2

وقد أضافت سالمة حسن أنها توجهت الى السيد المندوب الجهوي للتربية بصفاقس 2  الذي أكد لها أحقيتها بالانتداب  و أنه وقع خطأ في عدم ادراج اسمها وعليها بالتوجه الى وزارة الاشراف لتدارك الأمر .

مشيرة في حديثها والدمع ينهمر من عينها من شدىة الألم واللوعة  أنه وبعد  توجهها الى وزارة التربية و التعليم و بعد جهد جهيد لمقابلة أحد المسؤولين لم تستطع تصحيح الخطأ و تحقيق حلمها في الانتداب حيث تم اخبارها أنهم لم يجدوا اسمها  بالقائمة التي ما بعد سنة 2013و بررت لها الوزارة ذلك بعدم تحيين سنة 2015 في حين أن “سالمة”  تقول أن التحيين كان سنة 2016 و استظهرت بكل الوثائق  الدالة على موافقتها أنها وافقت على التحيين .

تقديم اعتراض

كما بينت مخاطبتنا أنها قامت  باعتراض في الغرض و لكنه قبل بالرفض لتعود للبحث عن اسمها في القائمة النهائية  التي وردت في  1-10-2018  و لم تجده .

وبعد صمت و بكاء مستمر أشارت محدثتنا سالمة حسن أنها لم تعد تعرف من المسؤول و هذا ما جعلها تعود الى المندوب الجهوي للتعليم بصفاقس 2 الذي عبر لها أن هذه المسألة تتجاوزه كمسؤول جهوي و أكد لها أنه لا يوجد أي خطأ من طرف المندوبية و عليها العودة الى الوزارة

لتختم محدثتنا قولها أن حقها في الشغل ضاع و لم تعرف من المسؤول عن ضياع حقها في التدريس…

سيرين بن صالح