آخر الأخبار
الرئيسية > فن وثقافة > شعر:كيف سأعرف أن هذا الوطن لي؟ بقلم وسام حمزة
شعر:كيف سأعرف أن هذا الوطن لي؟ بقلم وسام حمزة

شعر:كيف سأعرف أن هذا الوطن لي؟ بقلم وسام حمزة

وعندما حاولت الكتابة عن عشقي ..

نظرت في خارطة البحر ..

فوجدت خيالك مرسوما على كامل المدار ..

حرك في كياني شعورا ..

جعلني أتوه في أعماق المحيطات دهورا.

“حبيبي يا من كنت سندي…

ناولني مفاتيح السماء

وابن جسرا بعيدا عن هذا الألم.

أنت من وجدتك حقيقة من بين الصور..

فأعتليت بك في أفق الذكرى ..

أسابق الطيور ..

أحادث القمر ..

أكتبك عنوانا على الشمس ..

وخاتمة للحياة ..

اه واه من الدنيا

حملني زيغ الهوى

إلى شيء لم يعد هناك….

وجدت فيه حنانا من غير البشر ..!!

مخفيا وراء ستائر من عنبر ..

وعينان تداعبان رحاب السفر ..

تودع ورائهما

نبض الفؤاد.

كلماتك حبيبي

ليست كتلك العبر ..!!

لأصف بها دموع دمي

وبذور العشق من قلب شاعر  يتيم…

فكيف سأكتب حبك؟

وبأي نغم ..!!

كيف سأعرف أن هذا الوطن لي

وبأي لحن ..!!

وعن اي سعادة ساهمس للوتر

هل كانت تحتسب مع دقائقي…..

ام هذا قضاء وقدر ؟

حبيبي هذه الليلة سأتحاور  مع نجوم القمر

ليفيض عشقي

هنا يتلاشى الفؤاد

يتلاشى بين رواب خضر ..

وسحر النسائم من ياسمين وعنبر ..

تزيد الوجد ، تحت ضياء القمر

حببي هل سمعت بتسبيح الشجر ..!

وحبك يكون معلقا كسحر لن يتكرر أبدا

فتصير أحلامي كأوراق الخزامى ..

يبللها الندى !!

زهرة أغواها السهر

“ايا من فتحت ميثاقا

وقد تلاعبت به نسائم الزمن

فهل تكفي كلمات عشقي

والحرف المفتون يتلوى

كنغم الهيام مع كل قطرة حبر ..

فأبوح لك بها في هذا الخبر ..

فأن كنت آت من وراء البحار ..

ام مدينتك بالأصل..

ام من اي بر ..!!

او اجمل الجزر !!

فالطيف أثقل خاطري ..

ودعاني إلى كشف الرؤى ..

خلف شمس مدينة العمر ..

فتعرج قلبي “نحو حبك..”

وسام حمزة