آخر الأخبار
الرئيسية > تربية و تعليم > النّقابة الأساسيّة لأساتذة كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس تندّد وتدعو وزارة الإشراف إلى الإسراع بحلّ كافّة الإشكالات
النّقابة الأساسيّة لأساتذة كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس تندّد وتدعو وزارة الإشراف إلى الإسراع بحلّ كافّة الإشكالات

النّقابة الأساسيّة لأساتذة كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس تندّد وتدعو وزارة الإشراف إلى الإسراع بحلّ كافّة الإشكالات

أصدرت مساء اليوم الجمعة 12 أفريل 2019 النّقابة الأساسيّة لأساتذة كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس بيانا تستكر فيه ما حصل مؤخرا من اشكالات متنوعة بالساحة الجامعية التونسية بصفة عامّة وفي كلّيتهم بصفة أخصّ، و خاصّة ما يتعلّق بتوقف الدّروس بصورة كاملة بالكلّية منذ غرّة أفريل 2019 تاريخ العودة من عطلة الرّبيع. مع حرمان آلاف الطّلبة منذ بداية السّنة الجامعيّة من حقّهم في إجراء امتحانات تقيّم مستوى التّحصيل المعرفي والمهاري لديهم، مع حرمان الآلاف منهم أيضا من الحصول على أعداد الامتحانات التي أجروها، ما يهدّد برأينا بسنة بيضاء ويستهدف بشكل جدّي التّعليم العمومي والجامعة العموميّة في كافّة مستوياتها واختصاصاتها وخاصة الاعتداء بالعنف الشّديد على الطّلبة المتجمّعين أمام مقرّ وزارة التّعليم العالي والبحث العلمي يوم 10 أفريل 2019 الى جانب احتجاج الطّلبة اليومي وإضرابهم عن الدّروس نتيجة الإعلان عن النّية في بعث إجازة موحّدة في التّربية، ما قد ينجرّ عنه حرمان آلاف الطّلبة من خرّيجي الإجازات الأساسيّة من حقّهم في الالتحاق بالتّدريس في وزارة التّربية كأساتذة تعليم ابتدائي أو إعدادي أو ثانوي وبحظوظ متساوية بين مختلف حاملي الشّهادات الجامعيّة، الشّيء الذي يستهدف العديد من الاختصاصات وعلى رأسها العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة.

مع  إصرار وزارة التّعليم العالي والبحث العلمي على الانفراد بما تسمّيه مشاريع إصلاح لمنظومة التّعليم العالي والبحث العلمي دون إعطاء الفرصة للأساتذة والباحثين والطّلبة وممثّليهم في الهيئات المنتخبة والوقت الكافي للتّداول في تلك المشاريع.
وقد ندد الأساتذة خلال البيان الصادر بالاعتداء الذي تعرّض له الطّلبة أمام وزارة الإشراف من قبل قوّات البوليس، وبكافّة الأطراف التي تتعامل مع الطّلبة باعتبارهم الحلقة الأضعف في العلاقة التي تربط مختلف المتدخّلين في السّياق الأكاديمي، وترفض بالتّالي كافّة أشكال الاعتداء على حقوقهم المادّية والمعنويّة، وخاصّة حقّهم في إجراء امتحاناتهم وفي الحصول على أعدادهم ورفضهم للتّهديد أو حتّى مجرّد الحديث عن سنة جامعيّة بيضاء، لما في ذلك من تبعات خطيرة على مستقبل الجامعات العموميّة وتقديم لخدمة مجانيّة للجامعات الخاصّة والأجنبية، وإلى اتّخاذ الإجراءات الضّروريّة والعاجلة لذلك.
كما دعت وزارة الإشراف إلى الإسراع بحلّ كافّة الإشكالات المرتبطة بضمان حقّ التّناظر لجميع الخرّيجين وعلى درجة واحدة من المساواة في الحظوظ، ولا يكون ذلك إلاّ عبر التّحاور الجدّي مع ممثّلي الأساتذة والطّلبة لإرجاع الدّروس وإنهاء السّنة الجامعيّة الحاليّة في أفضل الظّروف.
الى جانب تحذيرها كلّ من يفكّر في المساس من قيمة الشّعب في اختصاص الإنسانيات والعلوم الاجتماعيّة أو تهميشها وإقصاء خرّيجيها، والمطالبة بالتّخلّي فورا عن القرار الآحادي والمتسرّع ببعث الإجازات الموحّدة أو الإجازة في علوم التّربية.