آخر الأخبار
الرئيسية > تربية و تعليم > غضب كبير في صفوف الاساتذة الجامعيين الباحثيين “اجابة “
غضب كبير في صفوف  الاساتذة الجامعيين الباحثيين “اجابة “

غضب كبير في صفوف الاساتذة الجامعيين الباحثيين “اجابة “

على خلفية تدهور الاوضاع داخل الجامعة التونسية وما عقبها من اضرابات واحتجاجات في صفوف الأساتذة والطلبة نشر الاستاذ والباحث بجامعة صفاقس أنيس الجديدي تدوينة على حسابه الخاص معتبرا أن تجاهل سلطة الاشراف للمطالب المرفوعة يعتبر مهزلة اساسية،وفي ما يلي التدوينة كما نشرها الاستاذ انيس الجديدي

“جامعات، كليات، معاهد، مدارس عُليا، رفضت عبر هياكلها البيداغوجية التوجُّه نحو توحيد الإجازات و مسار التأهيل المزعوم. نقابات رفضت هذا أيضا. حتّى في الإجتماعات مع مدير التجديد الجامعي السابق على مستوى الجامعات وقع التعبير بكل الطُّرق على الرفض لمسار إصلاح الإجازة والماجستير لكثرة الإرتجال و الإعتباطيّة في طرحه و ما تغيير المدير العام و تأخير تاريخ آخر أجل لإيداع الملفات ل 13 أفريل إلا دليل على التذبذب على الرّغم انه كان بالإمكان مواصلة الضغط لِتأجيل هذا لِسنة أُخرى لِمزيد الحوار بين كل الأطراف خاصة البيداغوجية منها.
و اليوم نرى نفس الجامعات و الكليات و المدارس و المعاهد تُصادق على تأهيل مسارات كانت قد رفضت طريقة إصلاحها و تتصارع مع الوقت لِتحترم تاريخ 13 أفريل، وكأنّه تاريخ اللاّعودة او نهاية الكون …
الوزارة مواصلة إلى الأمام و كانّها في كوكب زُحل، دون أدنى إعتبار للأشخاص و الهياكل التي تعمل على الأرض و تحتكُّ يوميّا مع الطلبة و الدّروس… كُلّ هذا بِحُجّة المسؤولية الإدارية و مصالح الجامعات و المؤسسات الجامعية و نِسيان ما سبِقها من شرعية إنتخابِيّة كان يُمكن على أساسها ان يضغط كُلٌّ من موقعه لِدفع الإدارة المركزية للوزارة لِتأجيل تنفيذ مسار الإصلاح المزعوم في إِمَدْ لمزيد التشاور… و لكن كل محاضر الجلسات كانت تُرمى في قُمامة الإدارة العامة للتجديد الجامعي على ما يبدو و كأنّه لا وُجودَ لها، لا حُرمةَ لها، لا كلِمةَ للأشخاص المُنتخَبين الذين ناقشوها و أقرّوها.
هذا إضافة لِتعكُّر أجواء الجامعة العمومية التونسية بإضراب نقابة إجابة و قرارات عِدة مجالس علميّة مقاطعة التأهيل و إعادة التأهيل لكل مسارات إحتجَاجًا على تجميد مُرتّبات زملائهم و دخول الطلبة في إضرابات حول الكاباس و إجازات التربية المزعومة…
مع كل هذا، الصراع مع الوقت قائم قبل نهاية الكون يوم 13 أفريل 2019″