آخر الأخبار
الرئيسية > الإفتتاحية > صدر أخيرا: المجلّة التونسية للدراسات الجمالية في عدد مزدوج
صدر أخيرا: المجلّة التونسية للدراسات الجمالية في عدد مزدوج
Couverture Revue R6-2018

صدر أخيرا: المجلّة التونسية للدراسات الجمالية في عدد مزدوج

صدرت مؤخرا “المجلة التونسية للدراسات الجمالية“، في عدد مزدوج وفي إخراج جيّد وأنيق تحت إشراف الأستاذ محمد محسن الزارعي مدير المجلة. وأتت موضوعات هذا العدد متنوّعة وثرية، كتب بعضها باللّسان العربي والبعض الآخر باللسان الفرنسي، وقد تمحورت حول موضوع: الفنون المعاصرة والعلوم: مسائل ومطارحات.

اشتملت المجلة على نصوص متعددة قاربت علاقة الفنون والتقنيات والتكنولوجيات العلمية والبيولوجية إنطلاقا من الجماليات والإتيقا والدين، إضافة إلى المنظورات اللغوية والفلسفية والتشكيلية والعلمية والسوسيولوجية. وشارك في هذا العدد مفكّرون وأساتذة جامعيون وباحثون من بلدان عربية وغربية: من فرنسا: مارك جيمناز، كارول تالون هيغون، جون جاك فينونبرغر، غزافييلامبار، كارول هوفمان – ومن مصر: سعيد توفيق، بدر الدين مصطفى – ومن المغرب: معزوز عبد العالي – ومن تونس: محمد محسن الزارعي، وحيد العوي، سلوى النجار، أحمد ذياب، خليل قويعة، الصادق الطويل، مولدي عزديني، حبيب زوينخ، كريمة الرفاعي بوعثمان، أمين غرياني، فاخر الفخفاخ، يسرى زغدان، نادية وماني، ومصطفى الضاوي.

وللتذكير فالمجلة التونسية للدرسات الجمالية هي مجلّة دورية ومحكّمة ذات توجّه علمي وثقافي، ومتخصّصة في مجالات جماليات وفلسفات الصّورة والفنون والتصميم. وقد تم تأسيسها ، وذلك بالتعاون مع نخبة من الباحثين والجامعيين الذين يمثّلون هيأة تحرير المجلّة التي تترأسها الأستاذة سلوى النجار، ويشارك في عضويتها كلّ من الأساتذة: منيرة بن مصطفى، وحمّادي بوعبيد، والهادي خليل ومحمد بن حمّودة، وسناء جمالي عمّاري، ووحيد العوي وهشام غربال. وتعاضد هيئة التحرير هيئة علمية موسّعة تتكوّن من كفاءات علمية مختصّة من تونس والمغرب والجزائر  ومصر، وفرنسا .

يشار كذلك إلى أنّ المجلّة تصدر بالتعاون مع جمعية معارف في الصّورة والتواصل الثقافي المتواجدة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة صفاقس. وقد بيّن الأستاذ الدكتور محمد محسن الزارعي أنّ بعث هذه المجلّة يأتي دعما للبحث العلمي والنشاط الإبداعي والتفكير النقدي في تونس وخارجها والتعريف بأبعاده الجمالية، وهي تندرج في إطار “المساهمة في تطوير المقاربات الجماليّة والفنّية وحفز التفكير النّقدي وحسن توظيفه في فهم الخطاب والممارسة والنهوض بالبحث والحياة الثقافية، وإيجاد روابط بين المفكّرين والباحثين والمبدعين في تونس وخارجها”.

مع تمنياتنا لهذه المجلّة أن تستمرّ في نشاطها لدعم المعارف والتفكير الجمالي والنّقدي في تونس وخارجها، لا سيما وهي المجلّة الأولى المتخصصة في  مجال الجماليات في الساحة التونسية. ولا شكّ أنّها ستثري الساحة الجامعية والثقافية بما طرحته وستطرحه من مشاريع وأفكار واعدة.

علي البهلول