آخر الأخبار
الرئيسية > الإفتتاحية > هل هيئة الانتخابات تعيش معنا في تونس؟بقلم عبد القادر حمدوني
هل هيئة الانتخابات تعيش معنا في تونس؟بقلم عبد القادر حمدوني

هل هيئة الانتخابات تعيش معنا في تونس؟بقلم عبد القادر حمدوني

تنتابني عديد المرات أن هيئة الانتخابات والى جانب فقدانها للحرفية المطلوبة وغياب استقلالية القرار لديها وتركيبتها الخاضعة للحسابات والمحاصصات حتى ان كان الاشخاص مستقلين، فان هذه الهيئة لا تعيش معنا في تونس ولا تعرف الشعب التونسي وسلوكاته.
هيئة بفون قامت بتحديد موعد انتخابات قد يتزامن مع مناسبة دينية وتمسكت برأيها وانتظرت حتى يحتج الناس على ذلك لتتراجع وتغير الموعد فوظف البعص ذلك سياسيا وايديولوجيا والبعض الآخر الموضوع للتشكيك والتشهير.
ومرة اخرى تسقط الهيئة في الفخ من جديد عند تحديدها لفترة التسجيل في الانتخابات.
فمن المفروض ان “هيئة الايزي” وانطلاقا من من معرفتها بالتونسي، تدرك وأن هذا التونسي ومن طبعه ترك كل شيء للأخير وعليه فان النصف الثاني من فترة التسجيل تكون الاهم ولكن الهيئة لم تنتبه ان ذلك يتزامن مع النصف الأول من شهر رمضان والتونسي في هذا الشهر تقلّ حركته واهتماته وتقتصر على حاجيات الاكل والطعام ولا يخرج ليلا الا في النصف الثاني.

المشكلة ان فترة التسجيل تنتهي مع النصف الأول من رمضان..لذلك فان الهيئة اذا كانت حريصة على النجاح في عملية التسجبل ان تمدد في الفترة على الأقل بأسبوع لتستفيد من خروج العائلات ليلا خلال النصف الثاني من رمضان.
نقترح وننتظر.

عبد القادر حمدوني