آخر الأخبار
الرئيسية > فن وثقافة > خلال اختتام السنة الدراسية بمدرسة عليسة بقابس: “أوبيرات عليسة” تحاكي تاريخ تونس بلمسات فنية متميزة
خلال اختتام السنة الدراسية بمدرسة عليسة بقابس: “أوبيرات عليسة” تحاكي تاريخ تونس بلمسات فنية متميزة

خلال اختتام السنة الدراسية بمدرسة عليسة بقابس: “أوبيرات عليسة” تحاكي تاريخ تونس بلمسات فنية متميزة

احتضن فضاء المركب الثقافي بقابس مؤخرا حفل اختتام السنة الدراسية لمدرسة عليسة بقابس من خلال عروض فنية متنوعة ألهمت الحاضرين من مختلف الشرائح العمرية ،حيث تم تأثيث عمل فني يحمل عنوان “اوبيرات عليسة” وهو عرض اختزل الحقبة التاريخية في تونس من قدوم عليسة مرورا بعهد البايات وتأسيس الجمهورية التونسية وصولا الى مرحلة ما بعد ثورة 14 جانفي 2011.

عرض  فني تنوعت فيه اللوحات الراقصة و لكل لوحة رونقها الخاص بها وحكايتها والتي جمعت بين الملابس و محاكاة التراث التونسي المتميز فقد جمعت أوبيرات عليسة بين روعة النص و جمال الاخراج و اتقان الممثلين حيث تعال الهتاف لفلسطين من أجل تحرير القدس ومن أجل الحفاظ على الوطن التونسي .

نص الأوبيرات كان من لمسات الفنانة والشاعرة مديرة عليسة الاستاذة عائشة معتوق التي أبدعت في كتابة النص بالتعاون مع المخرج  نعيم بن شعيرة والذي بفضل حنكته استطاع اخراج العمل الفني الذي تكوّن من 120 فتاة ابدعن على ركح المركب الثقافي بقابس ،الى جانب مهندس الصوت رمزي خليل الذي أبدع في هندسة صوت العمل الفني.

حفل اختتام تربوي حضره كل من ايمن بن رافع رئيس اتحاد الصناعة والتجارة بقابس و معتمد قابس المدينة الي جانب معتمد قابس الغربية  ومعتمد قابس الجنوبية الى جانب المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ورئيس مصلحة التظاهرات و التنسيق بين الجمعيات وقد تم بث الأوبيرات عبر قناة واذاعة عليسة بقابس وسط حضور عدد من الأعلاميين والمثقفين بالجهة والداعمين لانشطة مدرسة عليسة للتكوين بقابس.

وفي تصريحها الاعلامي اشارت عائشة معتوق مديرة مدرسة عليسة ان حفل اختتام هذه السنة أرادته هيئة تنظيم الحفل أن يكون مغايرا عن بقية السنوات الأخرى وعن بقية الحفلات،حيث كانت فكرة الاوبيرات من وحي الواقع وليس الخيال من اجل تمرير رسالة للشباب بأن تاريخ تونس يزخر بالثراء والتنوع وهو تاريخ حافل بمحطات متنوعة من النضال منذ قرون عديدة،مبينة أن عرضها الفني “أوبيرات عليسة” لن يكون حكرا على مدرسة عليسة وولاية قابس فقط بل هو لكل التونسيين ومتاح لكل المهرجانات بمختلف أذواقها الفنية ويمكن عرضه بكل ربوع البلاد في اطار الانفتاح الثقافي على الجهات والولايات وهو من شأنه ان يعزز الساحة الثقافية من خلال التنوع والثراء.