آخر الأخبار
الرئيسية > فن وثقافة > دار الشباب حي الرياض بسوسة: مؤسسة شبابية ثقافية من الجيل الثاني عبر أنشطة متنوعة ومتكاملة
دار الشباب حي الرياض بسوسة: مؤسسة شبابية ثقافية من الجيل الثاني عبر أنشطة متنوعة ومتكاملة

دار الشباب حي الرياض بسوسة: مؤسسة شبابية ثقافية من الجيل الثاني عبر أنشطة متنوعة ومتكاملة

تقع دار الشباب الرياض سوسة في حي سكني  كثيف بـ حوالي 86 الف ساكن، إضافة الى أنه حي جامعي يستقبل ألاف الطلبة سنويا للدراسة والسكن من كامل ولايات البلاد التونسية ومن خارجها، حيث يقبل على المؤسسات الجامعية بحي الرياض طلبة من البلدان الإفريقية.

وتعتبر دار الشباب الرياض الفضاء الوحيد بالحي المختص في مجال التربية الانظامية والتثقيف والترفيه. الشيء الذي يجعلنا نعتبر أن الاعتناء بهذا الفضاء وتعزيز تجهيزاته أمر ضروري نظرا لتزايد عدد الذين ينشطون به وبشكل متسارع.

هذا وقد عانت مؤسسة دار الشباب الرياض من التهميش لسنوات عديدة الشيء الذي جعل أبناء الحي يهجرونها رغم الحاجة إليها. ولم تتم صيانتها او  اعادة تهيئتها منذ  فتحها سنة 1995 . و تمت مراسلة وزارة الشباب والرياضة وتقديم دراسة حول الظواهر الاجتماعية التي  كانت دار الشباب الرياض منبعا لها عوضا عن معالجتها وتم رصد سنة 2014 مبلغا قدره 450 الف دينار  لإعادة التهيئة  واضافة فضاء رياضي. وفي سنة 2018،  تم اقرار دار الشباب الرياض مؤسسة من الجيل الثاني، وهو ما يتطلب إمكانيات مادية كبيرة، توفر بعضها كما توفرت المجهودات لتهيئتها. وشارك في التهيئة الجديدة شباب واطارات المؤسسة  والذين ساهموا بشكل كبير في التزويق والديكور، بإشراف  خليل البناني مهندس تهيئة داخلية.

ومن اهم الفضاءات  المتواجدة بدار الشباب الرياض اليوم  نجد فضاء التلفزة واب فضاء الراديو واب و فضاء الموسيقي وفضاء الالعاب الرقمية وفضاء الاعلامية وفضاء  المبادرة فضاء الروبوتيك  وفضاء للرسم والانشطة الثقافية…اضافة الي ملعب كرة قدم معشب  وقاعة رياضة  متعددة الاختصاصات ومدرج يتسع الى 400 شخص. وينشط في مؤسسة دار الشباب الرياض ما يفوق 2000 منخرط بشرائح عمرية مختلفة.

حيث يبقى الشكر موصولا شكرا الاستاذ ماهر الطرابلسي مدير دار الشباب حي الرياض سوسة على كل المجهودات التي يبذلها صحبة إطارات المؤسسة في سبيل الإرتقاء بالنشاط الموجه للشباب على أسس علمية وحديثة، ومن أجل تحقيق إنتظارات الشباب في الادماج الاجتماعي والتمكين الاقتصادي.

عثمان برهومي