موقع اخر خبر أون لاين: رغم انطلاقه منذ سنة فأنه استطاع كسب الرهان وتحقيق المطلوب

الجمعة, 06 كانون2/يناير 2017 10:32 حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط

استطاعت صحيفة اخبر خبر أون لاين التي تأسست في شهر نوفمبر من سنة 2015

على يد باعثها الصحفي رؤوف خلف الله أن تكسب الرهان وتحقق المطلوب داخل عالم الصحافة الالكترونية واستطاعت شد المشاهد والمتابع عبر شبكات التواصل الاجتماعي الفايسبوك من خلال أخبارها المتنوعة وسرعتها في نشر المعلومة الى جانب اعتمادها على التحليلات السياسية التي تدخل في العمق وقد غدت هذه الصحيفة المتصدر للمشهد الاعلامي في عدة مناسبات على الصعيد الوطني في مجال الصحافة الالكترونية حسب حسب موقع الكسا للبيانات وترتيب المواقع بالعالم فأن تستقبل الصحيفة يوميا أكثر من 50 ألف زائر فهذا يمكن اعتباره انجازا في وقت وجيز ويحسب لهذا الموقع فريقه العامل بداخله ليلا نهارا متعقبين المعلومة ومصدرها من أجل تقديم طبق اعلامي ثري للمتابع والمشاهد.

 

 والأكيد أن ذلك لا يمكن إخفائه وخاصة أن الصحفي يوسف الوسلاتي كان  اول من تقلد خطة رئيس تحرير لهذه الصحيفة والذي  تقلد عدة مناصب داخل عدد من المؤسسات الاعلامية واكتسب خبرة كبيره على ادارة مثل هذه المرافق وهو ما جعله ينطلق بثبات في الاشراف على هذه الصحيفة والتي كانت امتداد للصحيفة الأم اخر خبر حيث يقول الوسلاتي " أن  الخط  التحريري ليس «كاتالوج» سياسي نصنّف من خلاله قائمة الأصدقاء المفترضين وقائمة الأشرار المحتملين أو نضع إجابات يقينيّة بنعم أو لا تجاه كل الأفكار والأيديولوجيات والمواقف السياسية الكبرى كأن نقول نحن مع قيم العلم ضدّ الخرافة والجهل أو مع الديمقراطية ضد الدكتاتورية... إنّها على صحتها مواقف لا ترتقي إلى التعبير عن الخطّ التحريري لأي مؤسسة صحفية". فصحيفة «آخر خبر» لن تصبّ الماء في طاحونة الذين يخترقون معايير أخلاق المهنة ويسقون أحراش الأشواك لتمزيق الرداء الحريري الأبيض لصاحبة الجلالة... تلك هي «آخر خبر» وتلك هي الصحيفة التي نريد كما وصفها الوسلاتي سابقا ، والأكيد أن الفريق الاعلامي لاخر خبر أون لاين استطاع بفضل حنكة وخبرة الوصول الى المبتغى خلال فترة وجيزة باعتبار أن الصحفي نور الدين المباركي بوصفه مشرفا ورئيس تحرير على هذه الصحيفة عمل على العديد من الأشياء داخل هذا الحقل الاعلامي .

في قراءة للموقع

في قراءتنا لموقع اخر خبر أون لاين نلاحظ أن الصحيفة تنقسم الى 7 أقسام وهي على التوالي:

*اخر الأخبار: وهي تضم 5 عنواين لأحدث المقالات الصحفية التي تم نشرها وتقريبا توقيت نشر المقالات مقترب من بعضه فبين المقال والمقال نجد الفارق أقصى تقدير 5 دقائق.

*وطنية: هو ركن بدوره يضم الخمسة عناوين الحديثة والتي تتعلق بالشأن الوطني بالبلاد وتارة ما تكون تلك الأخبار على علاقة بما هو أمني وقضائي أي الأخبار العاجلة.

*رياضة: ركن ثالث بالصحيفة يضم المقالات الحديثة  التي تهم الشأن الكروي والرياضي بالبلاد وتقوم الصحيفة بالتنويع في الأخبار الرياضية منها الفردية والجماعية.

*العالم: ركن يضم أخبار العالم وتميزت اخبر خبر أون لاين بشبكتها وارتباطها بعدة وكالات أنباء عربية وعالمية واعتمادها على مصادر جديرة بالثقة في نقل الأخبار العالمية ومتابعتها.

*اخر الفيديوهات: حاولت صحيفة اخر خبر أون لاين العمل على مختلف المنصات الاعلامية وخيرت أن تكون لها ركن يخض فيديوهات اخر خبر و هو الذي أعطى للصحيفة طابع مميز نوعا ما رغم أن تقنيات تصوير الفيديوهات لم تكن بالمستوى الحرفي المطلوب الاّ أنها قامت ببث الرسالة عبر الفيديو لتقريب القارئ والمتابع أكثر للجريدة ونلاحظ أن ركن اخر الفيديوهات يضم ال6 فيديوهات الأحدث أي التي تم تصويرها مؤخرا.

*ثقافة:رغم أن موقع اخر خبر هو موقع اخباري بامتياز فأن للثقافة نصيب بين طياته ونلاحظ أن الموقع قام بعدة تغطيات اعلامية لعدد من التظاهرات الثقافية 

*تكنولوجيا:عالم التكنولوجيا بدوره سجل حضوره داخل أروقة الصحيفة وحسن اختيار مواضيع عالم التكنولوجيا كان له الأثر في شد المتابع للصحيفة.

*مجتمع: بمختلف وسائل الاعلام الالكترونية نلاحظ أن ركن المجتمع تطغى عليه الأخبار الوطنية والجهوية وحتى العالمية والعربية ولكن بموقع اخر خبر أون لاين نجد أن أخبار المجتمع موجودة بركن وطنية وبقيّ هذا الركن للمتفرقات من أخبار المجتمع.

*في العمق:ركن تحليلي نقدي متكون من تحليل ورأي وبه يتم تناول المواضيع والمسائل بمختلف أصنافها وقراءتها قراءة سياسية أو سوسيولوجية أو قراءة نفسية وحتى اقتصادية .

*صدر بالورقية: جل عناوين المقالات التي تتصدر الصفحة الأولى بالجريدة الورقية اخر خبر التي تصدر كل يوم ثلاثاء من العاصمة.

*اتصل بنا: ركن موجود بالصحيفة يتيح للقراء والمتابعين الاتصال بالصحيفة وترك رسائلهم وجل استفساراتهم وهذا يعتبر كسر للحاجز بين الباث والمتلقي.

 

ما يمكن قوله في الأخير أن موقع اخر خبر أون لاين يمكنه أن يحتل الصدارة داخل المشهد الاعلامي الالكتروني خاصة أن الامكانيات المادية وسوق الاشهار مفتوح لها الى جانب كونها أنها تستعد لاصدار نسخة بالفرنسية وغرفة للفيديوهات ليكون انتشاره أكثر.

 

علي البهلول

قراءة 345 مرات

إبداء الرأي

ماذا تنتظر من الحكومة التونسية في 2016؟

التشغيل - 54%
الديمقراطية - 14.9%
المساواة الاجتماعية - 29.9%

مجموع الأصوات: 87
تمت عملية التصويت في هذا الاستطلاع في: كانون2/يناير 26, 2016
     

تـــواصــل معنــــا