سيدة الأعمال التونسية كوثر الخراط الحمّامي تصرّح: عزيمتي واصراري هما سرّ نجاحي ولا أبالي بمن يحاولون اعتراض طريقي

الإثنين, 27 حزيران/يونيو 2016 12:39 حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط

تعتبر سيدة الأعمال كوثر الخراط الحمامي اصيلة ولاية صفاقس من السيدات القلائل

بتونس اللاتي أبدعن في مجال الحلاقة والتجميل فهي اخصائية في مجال الحلاقة والتجميل و معالجة التجاعيد وتفتيح البشرة منذ التسعينات ،خبيرة دولية في نفس الاختصاص متحصلة على العشرات من الجوائز الوطنية والعربية والأوروبية لها أكثر من 50 مشاركة متنوعة داخل القطر العربي والدولي.ساهمت في انعاش الحركة الاقتصادية من خلال تشغيلها لعدد من اليد العاملة وفي فتح سوق التجميل بين تونس وعدد من البلدان.اخر مشاركاتها كانت بلبنان سنة 2015 تلتها بعدها مشاركة وتتويج بالمغرب الشقيق ولبنان 2016 ومصر 2016 الذي سينعقد في اوت 2016 بالقاهرة .من نجاحاتها: تشريف ورفع راية تونس بعدد من البلدان منها المغرب ولبنان ،كان لها تعامل مع عدد من المخرجين السينمائيين على غرار المخرج التونسي محمد الشعري في مسلسل "حياتي أمل"،الى جانب حضورها التلفزي والاعلامي في اكثر من مناسبة ...و لها مساهمات بالتلفزة الوطنية من خلال تعاونها في مجال حلاقة وتجميل الإعلاميات والمذيعات.وحول جديدها وواقع الجمال والتجميل بتونس كان لنا الحوار التالي معها:

*كيف ترين واقع التجميل بتونس؟

-في طريقة للتقدم والتطور ،فليس الأجانب والعرب أفضل منا فنحن نستطيع تقديم الكثير والكثير لمجال الحلاقة والتجميل ومن خلال زياراتنا المتنوعة لعدد من البلدان العربية والأوروبية استطعنا ان نبهر ونبرهن على نجاحنا وتميزنا واضافة الى التحسن الملحوظ والمشرف لهذا القطاع فالمشكل الذي لا يزال موجود بتونس هو الاستعانة بمكونين من خارج تونس في حين أن هذا البلد يزخر بطاقات ابداعية لا مثيل لها تجد حظها خارج تونس وكان بالامكان الاعتماد على طاقاتنا التونسية الجديرة بالنجاح والتميز عوض تهميشها.

*هل من تفسير لهذا الإقصاء؟

-أقولها بصراحة "قنديلنا يضوي كان على البرّاني" ولسنا بحاجة للاستعانة بأجانب من اجل التكوين فلدينا ثروات في هذا المجال.

*ما سرّ اصرارك على التألق في هذا المجال؟

-أول شيء أنا أسعى للتألق لأنني أعشق مهنتي كثيرا وأردت أن أقدم صورة معاكسة لما هو موجود في مجال الحلاقة والتجميل فمع كامل الأسف لا تزال عاداتنا التونسية وموروثنا القديم يرى في مهنة "الحلاقة" مهنة لا تليق بالمقام وانا حاولت كسر هذه المقولة وبرهنت على ان مهنة الحلاقة والتجمل هي مهنة الجمال والابداع والتميز ولدينا سيدات أعمال صانعات جمال  شرفت قطاع الحلاقة والتجميل فلا يمكن لأي شخص مهما كان نوعه وصفته وحتى تدينه أن يعيش بلا جمال وتجميل فالجمال يسكن داخلنا والكل يحاول ان يكون جميلا ومتميزا على الاخر مهما كانت التكاليف.

*المتأمل في مجالكم يلاحظ التنافس الشرس فكيف ترين ذلك؟

-منافستي لقطاع الحلاقة والتجميل هي منافسة شريفة ولا ابالي بالكواليس الخارجية التي تحاول تقزيمنا فبالاصرار وبحسن المعاملة و بأخلاقنا استطعنا أن نكسب حرفاء لنا من مختلف الأماكن وهذا صعب جدا  أن يتم تحقيقة خاصة في هذا العصر ،وهذا طبيعي بتونس وخاصة بصفاقس فشعارنا يتمثل في تقزيم كل شخص يحاول التميز والنجاح.

*هل كانت هنالك محاولات لافشال تألقك؟

-تبتسم....نعم موجود ولكن هذا يزيدني اصرار على المضيء قدما .

* سنتر كوثر وقصة نجاحه؟

-مثل كل الباعثين الشبان بدأت مسيرتي من الصفر وضحيت وتألمت وفرحت والنجاح لا ياتي من فراغ وتلذذت نجاحي لأكثر من 20 سنة دون ملل والحمد لله سنتر كوثر يعتبر ثمرة نجاحي وأنا اسعى لتكوين الطلبة المتربصين في مجال الحلاقة والتجميل دون مقابل .

*مشاركتك بلبنان ومصر؟

-مشاركتي كانت بلبنان في 27 ماي 2016 في مهرجان حلاقة و كنت أنا الوحيدة بتونس الذي مثلت المهرجان وبنسة لمصر سيكون في شهر أوت 2016 وسأصطحب معي عدد من الزملاء.

*كلمة الختام؟

-مصرة على نجاحي وتألقي وشغلي هو سرّ تألقي وأقولها لكل من يحاولون عرقلة مسيرتي "لن أعبى بكم وبأمثالكم" وأقولها بصراحة كونت نفسي بنفسي وعمّلت على جهدي فقط دون استعانة من اشخاص اخرين.

حوار:علي البهلول/همسة المصرية

 

قراءة 5027 مرات

إبداء الرأي

هل انت مع قانون الغاء الزطلة أم لا؟

     

تـــواصــل معنــــا