نوفل الورتاني يسقط في التهريج ويتحول برنامجه الى "ثلب وتشويه علني"فأين الهايكا من كل هذا؟

السبت, 07 كانون2/يناير 2017 21:00 حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط

تلقت النقابة الوطنية للصحفيين باستياء شديد اعتماد قناة الحوار التونسي على صورة مفبركة

حول الاحتجاجات في جهة القصرين ناسبة إياها إلى قناة الجزيرة وهو ما كان منطلقا لحملة تحريض ضد الزملاء الصحفيين العاملين بالقناة المذكورة في تونس.

ونبهت النقابة إلى أن هذه السلوكيات المرتبطة بالبحث عن الإثارة والمنافسة غير الشريفة من شأنها أن تسيء إلى الإعلام الوطني و تفقده مصداقيته أمام الجمهور. و تذكر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أنها ليست المرة الأولى التي تحيد فيها قناة الحوار التونسي، القريبة من الحكومة و الائتلاف الحزبي الحاكم، عن المعايير المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي.

وقد اثار هذا البيان حفيظة قناة الحوار التونسي وعلى رأسها نوفل الورتاني الذي عوض ان يقوم بالاعتذار قام بشن حملة تشويه في شخص النقيب الزميل ناجي البغوري و كانت الحملة قد وردت في برنامج "لباس" سهرة السبت 07 جانفي 2016 بلغة سوقية لا ترتقي للمستوى الصحفي وليست لها علاقة بأخلاقيات الصحفيين والاعلاميين.فهل هذا ما تعلمه نوفل الورتاني من قناة الحوار التونسي ومن العمل في القطاع الاعلامي،هل الثلب والشتم وهتك أعراض الناس والزملاء هي رسالة الاعلامي؟ اسئلة وجب طرحها على قناة الحوار التونسي وعلى راسها  سامي الفهري وكيف يسمح بتمرير تلك الحملة الهمجية التي طالت نقابة الصحفيين التونسيين والتي كانت قد دافعت عنه لمّا كان في السجن وهنا نذكر تذكير بسيط أنه بتاريخ 28 ديسمبر 2012 و بعد الاطلاع على آراء خبراء القانون والمختصين المشهود لهم بالكفاءة وتأكيدهم الأثر القانوني المترتب عن القرار التعقيبي الصادر في قضية سامي الفهري بالنقض والإحالة، وبعد الاطلاع على وثيقة الشرح الصادرة عن نفس المحكمة ومفادها أن النقض يطال الحكم برمته بما في ذلك بطاقة الإيداع بالسجن، فإن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يعبر عن القناعة التي أصبحت حاصلة لدى الجميع بأن سجن سامي الفهري هو نتيجة لموقف سياسي من أدائه الإعلامي، وكانت النقابة قد عبرت سابقا عن خشيتها من أن يكون إصدار بطاقة إيداع بالسجن من قبل دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس له صلة بالجرأة النقدية التي بدت من خلال برنامج "اللوجيك السياسي" (القلابس) خلال شهر رمضان. وطالبت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين  حينها النيابة العمومية بتطبيق القانون وإطلاق سراح الإعلامي سامي الفهري.

نقول في الأخير أن هذه الحملة لن تنقص من النقيب ناجي البغوري أي شيء ولن تنقص من قيمة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بل ستزيدهم قوة واصرارا على العمل ومحاربة تلك الاشكال الصحفية التي لا علاقة لها بالحرفية.

علي البهلول

 

 

قراءة 1385 مرات

إبداء الرأي

ماذا تنتظر من الحكومة التونسية في 2016؟

التشغيل - 54%
الديمقراطية - 14.9%
المساواة الاجتماعية - 29.9%

مجموع الأصوات: 87
تمت عملية التصويت في هذا الاستطلاع في: كانون2/يناير 26, 2016
     

تـــواصــل معنــــا