خطير جدا: من يقف وراء عملية تجميد قرار عودة الأستاذة أمال الطرابلسي للتدريس بمعهد محمد علي بصفاقس؟

الإثنين, 09 كانون2/يناير 2017 21:56 حجم الخط تصغير حجم الخط تصغير حجم الخط زيادة حجم الخط زيادة حجم الخط

كنا قد كتبنا بتاريخ 30 أكتوبر 2016 عن تعرض الأستاذة آمال الطرابلسي شقرون المختصة

في مادة علوم حياة و الأرض الى الايقاف عن العمل بعد عشرين سنة خبرة في التعليم الثانوي بقرار من وزير التربية بتاريخ 23 أكتوبر 2016 وذلك من معهد محمد علي بصفاقس وكنا قد تفاعلنا معها حينها وتم تفجير قضيتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي الفيسبوك انطلاقا من صحيفة "نيوز براس" وصفحة "أخبار التربية والتعليم" وبعد ضغط اعلامي قرر وزير التربية ناجي جلول اعادتها الى سالف نشاطها بعد مفاوضات بين النقابة الاساسية للتعليم الثانوي بصفاقس المدينة وبين النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بصفاقس وبين المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 1 وذلك بتاريخ 02 نوفمبر 2016  .

و قد أستبشر الجميع بانفراج الأزمة بما يضمن حق الأستاذة  و صون كرامتها وكنا قد اتصلنا حينها بالمندوب الجهوي محمد بن جماعة والذي قام بطمأنتنا بأن الأمور تسير على ما يرام وأن الأستاذة ستعود للتدريس أما بمعهد محمد علي أو بأي معهد تريد أختياره الأستاذة و كنا قد نشرنا فحوى ذلك ،حتى أننا الى يومنا هذا خلنا أن الأستاذة أمال الطرابلسي تقوم بواجبها التدريسي أمام زملائها لكن ما راعنا الأ أن الأستاذة منذ صدور قرار عودتها بتاريخ 02 نوفمبر 2016 الى غاية اليوم 09 جانفي 2017 لم تستأنف نشاطها المهني التدريسي و لم يقع تمكينها من جدول يضمن لها ممارسة عملها و بدأ التلاعب بها بين المؤسسات التربوية و كأن هناك من يرغب في جعلها كالدمية يتم تحريكها متى تشاء رياح القدرة ، الى جانب عدم تمكينها من مرتبها في ما يخض شهري نوفمبر و ديسمبر .و هنا يمكن أن نسأل أين النقابة الاساسية للتعليم الثانوي بصفاقس المدينة و أين  النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بصفاقس وأين  المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس؟ ولماذا هذا الصمت المريب في مشكلة أمال الطرابلسي بالذات ولماذا كل هذا التجاهل؟

علي البهلول

 

 

قراءة 2202 مرات

إبداء الرأي

ماذا تنتظر من الحكومة التونسية في 2016؟

التشغيل - 54%
الديمقراطية - 14.9%
المساواة الاجتماعية - 29.9%

مجموع الأصوات: 87
تمت عملية التصويت في هذا الاستطلاع في: كانون2/يناير 26, 2016
     

تـــواصــل معنــــا